أصوات شبابية تتصدر المشهد في المهرجان المسرحي لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية
نزوى – تسلط الأضواء على نزوى هذا الأسبوع حيث تستضيف جامعة التقنية والعلوم التطبيقية (UTAS) المهرجان المسرحي الجامعي الثامن في قاعة نزوى، بمشاركة طلاب وممثلين ونقاد من مختلف أنحاء السلطنة.
المهرجان الذي يستمر خمسة أيام، وافتتح في 19 أبريل ويستمر حتى 23 أبريل، يقام تحت رعاية الدكتور سعيد بن حمد الربيعي، رئيس جامعة التقنية والعلوم التطبيقية. يجمع الحدث المجموعات المسرحية الجامعية ولجنة تحكيم ونقاد وباحثين للاحتفاء بالإنتاجات الطلابية.
تضمن حفل الافتتاح كلمة ترحيبية وتكريم الضيوف المدعوين، أعقبه العرض الأول لمجموعة نزوى بعنوان "الأبواب السبعة، من الظلام إلى النور". مهد هذا الإنتاج الطريق لبرنامج يتضمن عروضاً من أفرع الجامعة الأخرى.
تفاعل الجمهور بحماس مع العروض والمناقشات التي تلتها. وقال المنظمون إن الإقبال يعكس الاهتمام المتزايد بالمسرح الجامعي ودوره في صياغة الحوار الثقافي.
ومن بين الحضور كانت الفنانة العمانية فخرية خميس، التي أشادت بجهود الطلاب وشجعتهم على مواصلة شغفهم بالمسرح.
وصف المشاركون المهرجان بأنه متنفس إبداعي ومنصة للتعبير.
"بالنسبة لي، المسرح العماني هو مساحة نعيش فيها قصصنا ونشارك أصواتنا مع الآخرين. إنه المكان الذي يلتقي فيه الشغف والعمل الجاد والصدق في لحظة واحدة، وحيث نشعر أنه يمكننا إحداث فرق، ولو بطريقة صغيرة. إنه روحنا المتجسدة على خشبة المسرح." — سالم الرديني، ممثل
خلف الكواليس، لعبت الفرق الفنية دوراً محورياً. وقالت مزنة البوسعيدية، التي عملت على السينوغرافيا والإضاءة في إنتاج نزوى، إن التصميم البصري كان حاسماً لتأثير المسرحية.
وقالت: "صممت ونفذت إضاءة خدمت المشاهد. رغم التحديات وضيق وقت البروفات، تكيفت مع الظروف. كانت الإضاءة حاسمة في إبراز التفاصيل وإعطاء المسرحية هويتها البصرية".
يتضمن برنامج المهرجان سلسلة من العروض التي تقدمها أفرع مختلفة من الجامعة، يستكشف كل منها مواضيع اجتماعية وسرديات شخصية.
وقال أحد المنظمين إن المهرجان يعكس طاقة جيل جديد من المسرحيين. وأضاف: "المسرح العماني حي ومتطور ويقوده أصوات شابة مستعدة لأن تُرى وتُسمع".
بينما تُرفع الستائر كل يوم في قاعة نزوى، يؤكد المهرجان على دور المسرح الجامعي كساحة تدريب ومساحة للحوار، حيث تختبر المواهب الناشئة الأشكال والقصص أمام جمهور حي.