"ميدياثون" يجمع طلبة العلاقات العامة في هاكاثون إبداعي بالشراكة مع فودافون

هاكاثون ميدياثون

انطلقت يوم أمس أولى فعاليات الهاكاثون الطلابي "ميدياثون"، الذي يُعد مشروع تخرج لطالبات قسم العلاقات العامة في جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بنزوى، وذلك بالتعاون مع شركة فودافون للاتصالات، في مبادرة تهدف إلى تعزيز مهارات الطلبة وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي.

وشهد الهاكاثون مشاركة ستة فرق طلابية، حيث استمرت فعالياته على مدار يومين خلال الفترة من 27 إلى 28 أبريل 2026، وسط أجواء تنافسية مميزة، سعت خلالها الفرق إلى تقديم حلول إبداعية في مجال الإعلام والعلاقات العامة.

"يسرّني أن أرحّب بكم جميعًا في هاكاثون “ميدياثون” ، الذي يعكس روح الإبداع والابتكار لدى طلبتنا، ويجسد أهمية التعليم التطبيقي في ربط المعرفة الأكاديمية بواقع سوق العمل. إن هذه الفعاليات لا تقتصر على إبراز مهارات الطلبة فقط، بل تسهم في تطوير قدراتهم وتعزيز التفكير النقدي والعمل الجماعي لديهم، بما يؤهلهم لمواكبة متطلبات المستقبل. ونثمّن التعاون مع شركة فودافون، التي تمثل شريكًا داعمًا للشباب العُماني من خلال تمكينهم واحتضان أفكارهم الإبداعية وتوفير بيئة عملية لتطبيق معارفهم". — تهاني العبري، رئيسة قسم الاتصال الجماهيري

وتركزت المنافسة حول ثلاث تحديات رئيسية، تم من خلالها قياس قدرات المشاركين على إنتاج محتوى رقمي مبتكر يسهم في التعامل مع الأزمات التي قد تواجه الشركات، لا سيما في قطاع الاتصالات. كما تضمن حفل الختام مناظرة متخصصة حول الذكاء الاصطناعي، أظهرت مستوى عالٍ من الوعي والتحليل لدى الطلبة المشاركين.

واختُتمت الفعالية بتتويج الفريق الثالث بالمركز الأول، بعد أن تمكن من تحقيق أعلى المعايير في التحديات المطروحة من خلال ابتكار باقة "ساري"، حيث حصد الفريق جوائز قيّمة، في خطوة تهدف إلى تحفيز الطلبة وتشجيعهم على الإبداع والتميز.

"إن هذا المشروع يأتي ضمن متطلبات التخرج لطلبة العلاقات العامة، ويهدف إلى إتاحة فرصة حقيقية لتطبيق المعارف الأكاديمية في بيئة عملية تحاكي سوق العمل. يسعى هاكثون 'ميدياثون'، الذي نُفذ بالتعاون مع شركة فودافون، إلى تمكين الطلبة من توظيف مهاراتهم في إنتاج محتوى إعلامي مبتكر، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع التحديات الاتصالية، في ظل التطور المتسارع في مجال الإعلام". — منار الرواحية، عضو رئيسي في الفريق

من جانبه، قال الخليل بن أحمد العبدلي، مؤسس أكاديمية تقنيات الذكاء الاصطناعي: "في الواقع، تنشغل الشركات غالبًا بشراكاتها الحالية، مما قد يحدّ من مساحة الابتكار الجديد، بينما يمثل الطلبة بيئة حاضنة للأفكار الملهمة والمشاريع الإبداعية، وهو ما يمكن أن يعزز الابتكار بشكل أكبر عند دعمهم وتمكينهم".

بدورها، أكدت الدكتورة هدى البلوشية أن: "التعاونات الأكاديمية بين الشركات والمؤسسات والطلبة لم تعد ميزة إضافية، بل أصبحت ضرورة ملحّة، إذ تسهم في نقل التخصصات من الإطار النظري إلى التطبيق العملي في سوق العمل".

ويأتي تنظيم هذا الهاكاثون تأكيدًا على أهمية تمكين الطلبة من اكتساب مهارات عملية في مجال العلاقات العامة والإعلام الرقمي، وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات في بيئة العمل المستقبلية.

العودة للتقارير