تداعيات CIMS في فترة تسجيل المقررات وتعارض المقررات المطروحة
في عصر التعليم الحديث وفي ظل التطور المستمر في الأنظمة الإلكترونية. نظام تسجيل المواد لا غنى عنه في الجامعات , حيث انه يساعد في تقليل المعاملات الورقية وسهولة الوصول لبيانات الطالب الاكاديمية وحفظ هذه البيانات بدقة تامة وتكمن مهمة النظام في إدارة جداول الالاف الطلاب والمتطلبات الأكاديمية ولكن بالنظر للجانب الاخر فسلبيات الموقع ازدادت في الآونة الأخيرة كالمشاكل التقنية بسبب الضغط الذي يتعرض له الموقع في اثناء ذروة التسجيل وتضارب في المقررات المطروحة يُظهر أن الموقع لم يُصمم لتعامل مع الضغط, لا يمكن انكار أهمية الموقع في تسهيل العملية التعليمة ولكن في المقابل يجب تسليط الضوء على المشاكل التي يعاني منها الموقع والتحديات التي يواجها الطلاب بسببه.
تعارض المقررات المطروحة ومحدودية المقاعد الدراسية في بعض المواد مشكلة كبيرة يعاني منها العديد من الطلاب فعندما يواجه الطلاب تعارض في مقررين قد تؤدي الى عواقب وخيمة منها تأخره في التخرج وتبعً لذلك قد يتأثر المستوى لاكاديمي للطالب وتزيد مستويات التوتر لديه ولتوضيح أكثر طالب على سنة التخرج تعارض مقررين يجب ان يكملهما لتخرج ولكن اضطر لاختيار احداهما نتيجة لذلك يضطر لتأجيل خططه وقد ينتهي الامر الى تداعيات للمسار الاكاديمي للطالب عواقب هذه المشكلة تتجاوز الانزعاج والتأجيل لتشمل اثار على صحتهم النفسية ابتداء بالقلق الذي يصيبهم عند مواجهة خطط لم يُسبق التخطيط لها.
وفي حالة أراد الطالب محاولة حّل مشكلة التعارض فهذه عملية مرهقة فيحتاج للوصول لموظفين قسم القبول والتسجيل واستشارة المرشدين الاكاديميين والذي بدورهم قد لا يظهروا أي تعاون مع الطالب بشكل مباشر قد يصل الامر لضعف المستوى لاكاديمي لطالب وفي بعض الحالات قد يفكر البعض في الانسحاب من البرنامج بشكل نهائي. خلال يوم التسجيل حيث ان الالاف الطلاب يرغبون في تسجيل المقررات بالتالي يتعرض الموقع لضغط يعجز عن استيعابه الى ان ينتهي الامر بتجمد الموقع على سبيل المثال خلال احدى فترات التسجيل ضرب عطل في الموقع مما أدى تأجيل عملية التسجيل.
وبسبب رداءة الموقع في بعض الأحيان لا يستطيع العديد من الطلاب من إتمام عملية التسجيل الكترونياً مما يدفعهم للحضور شخصيا لقسم القبول والتسجيل لإتمام العملية والتي بدورها عملية هدر للوقت والجهد بسبب الموظفين في القسم والذين بدورهم قد يكونوا عائق إضافي بسبب تعاملهم الصارم وعدم اللامبالاة فيتفاقم الوضع بدلا من انجاز المعاملات بيسر.
وحريا بنا التطرق لمشكلة محدودية الشُعب في المقررات المطروحة حيث انه من غير المنطقي ان يتم وضع شُعبة واحدة لمادة لأكثر من 80 طالب راغب في تسجيلها فهذه المشكلة نتيجة لقصور في التخطيط الاكاديمي حيث يندفع الطالب لتسجيل شعبة غير راغب فيها ولا تتماشى مع التزاماته وجدوله الدراسي ولإيضاح المشكلة أكثر طالب اضطر لتسجيل شعبة لا تتناسب مع جدوله وخلق فجوة زمنية تصل لخمس ساعات بين المحاضرات خصوصا اذا لم يملك الطالب وسيلة نقل ويضطر الانتظار في الحرم الجامعي بدون إنتاجية خاصة ان لم يكن هناك مكان هادئ مخصص للمذاكرة.